10/26/2017

12 مليار درهم خسائر الاحتراف في الكرة الإماراتية



كشف تقرير صحفي أمس، أن خسائر تطبيق الاحتراف في الإمارات،ستتجاوز 12 مليار درهم إماراتي (نحو 27. 3 مليارات دولار) بنهاية الموسم الحالي.

وذكرت صحيفة «البيان» الإماراتية، أن كرة القدم الإماراتية تعيش موسمها العاشر بزمن الاحتراف، مبينة أن هناك فجوة بين الإنفاق والإيرادات تحتاج إلى علاج حتى لا تتفاقم الخسائر التي ستفوق بنهاية الموسم الحالي الـ 12 مليار درهم، بعد أن حلت الإمارات الثانية آسيويا في حجم الإنفاق خلف الصين متقدمة على السعودية ودول خليجية وعربية أخرى.

وألمح التقرير إلى ما ذكره إبراهيم الفردان أحد أبرز الخبراء الماليين والإداريين بكرة القدم حول تكلفة المباراة الواحدة.

وكشف الفردان أن ميزانية كرة القدم بالأندية في الموسم الأول للاحتراف بلغت 700 مليون درهم بمعدل 50 مليون درهم لكل ناد، مما يجعل معدل تكلفة المباراة 3.3 ملايين درهم، لتصل بذلك تكلفة مباريات الدوري للموسم نفسه 6, 435 مليون درهم، مشيرا إلى أن ميزانية الأندية شهدت ارتفاعا بموسم 2013 /‏ 2014 ليصل حجم الإنفاق 2. 1 مليار درهم، فيما وصل معدل موازنة النادي 85 مليون درهم، وتكلفة المباراة 6. 5 ملايين درهم لتتجاوز ميزانية كرة القدم بالأندية حاجز 6. 1 مليار درهم موسم 2015 /‏ 2016، ثم قفزت إلى 8. 1 مليار درهم الموسم الماضي، بمعدل موازنة 150 مليون درهم لكل فريق، مما جعل تكلفة المباراة تصل إلى 10 ملايين درهم، وبالتالي، بلغت تكلفة مباريات الدوري في الموسم (182 مباراة) 8. 1 مليار درهم.

وأوضح الفردان أن هناك تكلفة إضافية تتحملها الأندية بسبب الإيقافات، حيث تصل تكلفة البطاقة الحمراء لبعض اللاعبين الأجانب، مليون درهم، وتكلفة الأجنبي الواحد تساوي 10 ملايين درهم، وأن بعض اللاعبين وصلت تكلفة الواحد منهم بين 50 و70 مليون درهم، موضحا أن هناك رواتب لاعبين مواطنين بلغت أرقاما قياسية، حيث يصل الراتب اليومي لبعضهم بين 30 و50 ألف درهم.