3/26/2018

المسحل: 133 قضية تطارد أنديتنا ومدرب أجنبي يطالب بـ25 مليوناً




كشف ياسر المسحل، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السعودي رئيس غرفة قضايا الأندية الخارجية، عن مطالبة أحد المدربين الأجانب لناد سعودي بمبلغ 25 مليون ريال في شكوى واحدة منظورة، مشيراً إلى أن غرفة فض المنازعات
ما زالت تنظر في القضية القائمة، مرجحاً أن يخفض المبلغ وفقاً لنوعية دفوعات النادي وآلية التقاضي، منوهاً بأن الدعوى تعد من كبرى القضايا المنظورة ضد الأندية السعودية في الوقت الحالي.

وجاء حديث المسحل في ورشة عمل خاصة بالقضايا الخارجية أقامها اتحاد الكرة السعودي بوجود المحامي عبد الله الحيان عضو إدارة مركز التحكيم الرياضي الدولي «كاس» والمحامي مارك فيريرا رئيس الإدارة القانونية في لجنة الانضباط في الفيفا سابقا، والمحامي ياي كلينوفر الذي عمل في الاتحادين الأوروبي والدولي وسابقا.

واشتملت الورشة على شرح قضايا الفيفا وطرق التعامل مع المخاطبات وكيفية الرد عليها، بالإضافة إلى شرح مدة الرد في مختلف القضايا بحضور 28 ممثلا من الأندية المحترفة من مختلف الدرجات، فيما تغيبت عدة أندية؛ منها: الطائي والكوكب والجبلين والجيل من دون عذر، بينما تقدمت أندية الأهلي والقادسية والخليج بعذر لظروف الطيران، في حين تم تكريم المحاضرين في نهاية الورشة.

وأشار المسحل إلى أن ورشة العمل شملت شرح كيفية التعامل مع خطابات الفيفا والرد عليها وكيفية الحد من هذه القضايا، وقال: «نحن في الاتحاد السعودي بادرنا في مساعدة الأندية، وأقررنا قائمة مكونة من 12 شركة رياضية متخصصة للترافع عن أي ناد يرغب في ذلك، وتم تخصيص إيميل خاص، وسيكون الدعم بقيمة 100 ألف ريال رسوم محاماة في مرحلة أولية لمدة 6 أشهر، والمبلغ المتبرع به للفترة المقبلة؛ سواءً غطى قضية أو اثنتين أو أكثر».

وأضاف: «يجب على الأندية التنبه لهذا الأمر لأنه منذ بداية 2017 سجلت 219 قضية، والآن أغلق منها 86 قضية، وتبقى 133 قضية ما بين قرارات صادرة أو قضايا ما زالت منظورة».

وتمسك المسحل بالرفض عن الإفصاح عن أسماء الأندية التي عليها قضايا أو المهددة بالعقوبات، لمبدأ السرية، مشيراً: «قد يتسبب الإعلان في سوء سمعتها لدى اللاعبين المحترفين وتتعثر صفقاتها، ولكن الأهم أن هناك تواصلا دائم بيننا وبين الأندية، وقد سمعنا في الأيام الماضية عن أكثر من ناد قام بإغلاق قضايا مهمة كادت تتسبب بخصم نقاط أو منع من التسجيل، بدعم من تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة، وهذا الأمر أعلن عنه من قبل الأندية». وأضاف: «بدأنا منذ قرابة العام في غرفة القضايا برصد لجميع القضايا بشكل يومي، وقد يكون إقرار تلك الغرفة والعمل على الحد من القضايا هو وجود محترفين أكثر في الموسم المقبل للدوري السعودي للمحترفين ودوري الأمير محمد بن سلمان؛ أي سنصل لما يقارب نحو 210 لاعبين أجناب، ووجدنا أنه من المناسب أن تتعاقد الأندية مع مكاتب محاماة للتخفيض من قضاياها والحد منها، ولكن لا توجد هناك قضية معينة جعلتنا نتجه لهذا العمل؛ بل ما قمنا به خطوة استباقية».

وأشار المسحل إلى أن «تعامل الأندية مع الغرفة مميز جداً بجميع الوسائل حتى وسيلة (واتساب) بحيث أرسل صورة أي قرار للأندية وأشير فيه إلى أن الرد لا بد أن يكون خلال مدة معينة، وإغلاق 86 قضية دليل جيد على ذلك».

وأوضح عضو اتحاد الكرة: «هناك دراسات يقوم بها الاتحاد السعودي للحد من الديون، وهي ألا يصرف النادي أكثر الدخل الذي يصل له، لكن بالنهاية لائحة التراخيص ولائحة الاحتراف بالإضافة إلى قضايا خصم النقاط والمنع من التسجيل تجعل أي ناد يحسب حسابه جيداً قبل الدخول في عقود تسبب له مشكلات مالية مستقبلاً».