8/04/2018

الدغيثر: موسم النصر لا يبشر بالخير والعمل أشبه بورشة.. وهذا ما سيفقده الأيام القادمة!



قال الكاتب والمحلل الرياضي “عبد العزيز الدغيثر ” إن الأمور داخل نادي النصر كانت واضحة منذ البداية فهي لا تبشر بالخير في إدارة النادي كما أن العمل ركيك وأشبه بورشة تدريب.

الغموض
وتابع خلال مقال له منشور في صحيفة الجزيرة بعنوان ” فشل معسكر النصر قبل أن يبدأ” سبق أن نوهت وذكرت في أكثر من مقال أن العمل النصراوي يشوبه بعض الغموض، ولا يوجد أي وضوح أو شفافية، خاصة في مجال التعاقدات ودعم الفريق الأول بعناصر تستطيع أن تنتشله من الإخفاق الذي لازمه آخر موسمين، خاصة بعدما وصل العدد المسموح به من اللاعبين المحترفين الأجانب إلى ثمانية لاعبين.

عناصر قليلة الخبرة
وأضاف: تابعنا رادار النصر الذي لم يستطع أن يقود أي طائرة للهبوط في المدرج النصراوي حتى الآن، باستثناء لاعبين فقط، لتأتي الأخبار المتوقعة وغير المستغربة عندما يكون العمل خارج نطاق الخدمة والاعتماد على عناصر قليلة الخبرة وضعف في اتخاذ القرار والتخطيط المسبق والمدروس.

تغيير مكان المعسكر
وتابع: تقرر إنهاء الفترة المتبقية من أيام المعسكر المجهز للفريق الأول في سويسرا الجميلة واستكمال المدة المتبقية في هولندا التي لا تقل جمالاً ولكن لا أعلم عن مدى الفائدة المتوقعة من الانتقال وتغيير مكان المعسكر غير المعد مسبقاً وهنا يتأكد مدى العشوائية بالعمل وعدم التنسيق المسبق؟ والإعداد الجيد؟ وكيف تستطيع إدارة الفريق تأمين مباريات جيدة وجديدة وقوية مع فرق معروفة ومفيدة إذا استثنينا لقاءات العمال في الإجازة الأسبوعية والنتائج الكبيرة التي تتجاوز فيها النتيجة العشرة والاثنا عشر هدفاً وكأني أتخيل نتيجة مباراة كرة يد.

موسم لا يبشر بالخير
وأردف: ما سبق ذكره يدل على أن موسم النصر لا يبشر بالخير رغم كل التسهيلات والحوافز والدعم وإنهاء الديون وهذه بحد ذاتها تكفل النجاح لأي إدارة متى ما أحسنت وعملت على استغلال الفرصة، والحقيقة أنني لم أكن متشائماً أو متخوفاً في السابق من الوضع الحالي لفريق النصر مثل ما هو حاصل حالياً.

استمرار الفشل
وأستطرد قائلا ” الخوف من استمرار الفشل بدأ يدب في نفس كل نصراوي ورياضي محب للتنافس، وما يجب أن يدركه كل نصراوي وأولهم إدارة النادي ومنسوبيه أن الجميع يعمل والكل استغل الدعم والتسهيلات واستثمار فرصة ارتفاع عدد اللاعبين المحترفين والكل أصبح يبحث عن التميز والإبداع وهو حق مشروع فلم يعد هناك فريق كبير وفريق صغير في كرة القدم نهائياً، ولكم في كأس العالم الأخيرة أكبر دليل فقد خرجت جميع المنتخبات المصنفة عالمياً بالأفضلية والأرقام والإحصائيات المتقدمة باستثناء البطل الفرنسي.

سرعة الصاروخ
وأضاف: اليوم الكل يسير بسرعة الصاروخ والكل يحاول أن يكون الأميز والأفضل والبطل إلا أنت يا نصر، فاعتقد أن قدرك أن تكون مكانك سر فالكل تغير إلا أنت أيها الجريح فلا زلت تنزف وتحرق قلوب عشاقك وتحرق مدرجك بنفسك فلن تجد من يتعاطف معك بعد اليوم.