9/03/2018

وكيل العكايشي لإدارة نادي الإتحاد : تعاملكم غير لائق .. والشريف: لاعبك كسول وغير احترافي



لجأ التونسي أحمد العكايشي، المهاجم السابق لفريق الاتحاد الأول لكرة القدم، إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لتقديم شكوى رسمية ضد إدارة نادي الاتحاد، يطالب فيها بمستحقاته، التي تصل إلى 6.5 مليون ريال. وقد استقبلت لجنة فض المنازعات في "فيفا" شكوى اللاعب، التي حملها وكيله أنيس بن ميم.

وفي حديثه لـ "الرياضية"، أشار بن ميم إلى أنه سعى أكثر من مرة إلى الوصول إلى حلول ودية مع المسؤولين في نادي الاتحاد قبل تقديم الشكوى رسميًّا، وعلى الرغم من ذلك لم يصل إلى نتيجة، وقال: "قبل تنفيذ القرار حاولت أكثر من مرة، لكن مع الأسف لم تجد محاولاتي أي صدى، أو نتيجة إيجابية من الجانب الاتحادي".

وروى أنيس بن ميم، وكيل الدولي العكايشي، تفاصيل الخلاف الذي نشب بين نادي الاتحاد، والعكايشي، ما دعا إلى إبعاد الأخير من معسكر الفريق الذي جرى أغسطس الماضي في لندن، ومن ثم إبعاده إلى خارج أسوار النادي، قائلًا: "إن العكايشي، اضطر إلى فسخ عقده مع ناديه بعد أن تعامل معه مسؤولوه بشكل غير لائق، بدايةً باستبعاده من نهائي السوبر، مرورًا بتحويله إلى الاستثمار، وانتهاءً بحرمانه من التسجيل في سجلات النادي".

وأشار بن ميم إلى أن الاتحاديين منعوا موكله من التدرُّب مع الفريق في الأيام الأخيرة له في النادي، مشددًا على أن ذلك لا يتفق مع مكانة العكايشي بوصفه لاعبًا دوليًّا، وأحد هدافي منتخب بلاده.

وأبان وكيل العكايشي، أنه لجأ إلى تطبيق المادة 14 من قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التي تنص على حق اللاعب في المشاركة مع الفريق الأول، وأن أي تصرف فيه سوء معاملة للاعب، تمنحه الحق في فسخ عقده.

وردًّا على طلب تعقيب من “الرياضية”، عدَّ فواز الشريف، المتحدث الرسمي باسم النادي، اللاعب كسولًا وغير احترافي، كما اتهمه بمخالفة كافة الأنظمة، ورفض أكثر من عرض مكتوب ومثبت.

وشدَّد الشريف، قائلًا: “اللاعب خالف كافة الأنظمة التي تلزمه باحترام عقده، وهرب بطريقة تعبِّر عن اللامسؤولية، والاتحاد يحتفظ بكامل حقوقه”.

وأشار إلى تسليم العكايشي رواتبه المتأخرة، واصفًا قرار إبعاده بالفني، وأضاف “كان يمكن الاستفادة منه في الفترة الشتوية بعد أن يلتزم بالتدريبات المطلوبة منه”. لافتًا إلى إيراد وكيل اللاعب معلومات مغلوطة.