12/20/2018

3.5 مليون دولار.. تكلفة إدارة الحكام الأجانب للدوري



جرت 103 مباريات منذ انطلاق دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين تحت إدارة الحكام الأجانب، وجاء القرار بعدما شهد الموسم السابق ظهورا مخجلا للحكم السعودي في مباريات الدوري، إثر إعلان الهيئة العامة للرياضة في أكتوبر 2017 بالسماح للأندية بالاستعانة بعدد لا محدود من الحكام الأجانب على نفقتها الخاصة بدءاً من الجولة العاشرة.

وانطبق القرار على بطولة الدوري وكأس الملك، ليغيب الحكم السعودي عن المواجهات الهامة، حتى جاء تعيين فهد المرداسي حكماً لنهائي كأس الملك بين الاتحاد والفيصلي دعماً له قبل مشاركته في مونديال روسيا، وانقلب هذا الأمر إلى كارثة صبيحة النهائي، بعد استبعاد المرداسي من قيادة المباراة وتحويله إلى المباحث الإدارية بتهمة الرشوة، وبعد أربعة أيام، تقرر إيقاف المرداسي مدى الحياة بعد ثبوت التهمة واعترافه بها، مع التوصية بحرمانه من المونديال.

ولم يعد الحكام السعوديين في الموسم الجاري، بعدما تقرر الاستعانة بحكام أجانب في جميع المباريات، وكان اتحاد الكرة قريباً من التعاقد مع عشرين حكماً أجنبياً يقيمون في المملكة بشكل دائم طيلة الموسم لتوزيع المباريات بينهم.

وشارك الحكام السعوديين في بعض المحافل العربية والقارية خلال الفترة السابقة، حيث قاد الدولي شكري الحنفوش نهائي كأس أمير الكويت في مايو الماضي، وشارك مع رفاقه الدوليين محمد الهويش وخالد الطريس وتركي الخضير في إدارةبضع مباريات في كأس زايد للأندية الأبطال.

كما أشرف الهويش على مباراتين في كأس آسيا للشباب التي جرت في إندونيسيا مؤخرا، وسيشارك الخضير والحكام الدولي المساعد محمد العبكري في نهائيات كأس آسيا المقبلة في الإمارات، فيما خطف الطريس الأضواء في الكويت قبل قرابة أسبوع بعدما قاد مباراة بين الكويت وكاظمة في كأس ولي العهد، وشهدت بطاقتين حمراوتين وركلتي جزاء.

وكلف الحكام الأجانب في الموسم الجاري 3 ملايين ونصف المليون دولار، وكان سيصل الرقم إلى ما يزيد عن 8 ملايين دولار في حال استمرت مباريات الدوري تحت قيادة الحكام الأجانب لغاية نهاية المسابقة.

يشار إلى أن هناك سنة حكام سعوديين يمتلكون الشارة الدولية، وهم الخضير والطريس والهويش والحنفوش والسلطان إلى جانب سلطان الحربي، وسيعودون إلى الظهور مجدداً في مباريات الدوري بقرار من اتحاد الكرة بعد تهديد الاتحاد الدولي بتخفيض مستوى تقييم لجنة الحكام وخفض عدد الشارات الدولية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق