3/05/2019

توجه لتقليص الاستعانة بالحكام «الأجانب» خلال الموسم المقبل


علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يتجه لتقليص حجم الاستعانة بالحكام الأجانب خلال منافسات دوري المحترفين الموسم المقبل، بحيث يمكن لكل نادٍ الاستعانة بستة حكام فقط في مبارياته، إذ يختار الطاقم الأجنبي في خمس مباريات مع دفع التكاليف المالية، في حين يتكفل اتحاد الكرة بمباراة واحدة فقط.

ويأتي هذا التوجه لمنح الحكم السعودي الفرصة للمشاركة في قيادة المباريات، بعد أن ظل مهمشاً في منافسات هذا الموسم، وأصبح بعيداً عن دوري الأضواء.

وأعاد خليل جلال رئيس لجنة الحكام هيبة المقيم السعودي رداً على قرار الإنجليزي كلاتنبيرغ الذي أصدره إبان رئاسته لجنة الحكام، بالاستغناء عن المقيمين السعوديين. وعاد المقيم السعودي بعودة الحكام المحليين الذي قرر جلال منحهم الفرصة في قيادة مباريات الدوري واستطاعوا من خلالها تحقيق النجاح. وشهدت ورشة عمل المقيمين الأولى التي بدأت أمس الاثنين بالعاصمة الرياض، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، حضور «55» مقيماً، وهذا يؤكد مدى الرغبة للعمل والوصول إلى الأهداف التي رسمتها لجنة الحكام. وقال جلال لـ«الشرق الأوسط»: «لن نتردد كلجنة أو اتحاد كرة في الاستعانة بالحكام السعوديين، ومتى ما أتيحت الفرصة التي تناسب الحكم المحلي، سيتم تكليفه في المباريات، فهم الأساس لنجاح التحكيم السعودي».

وأضاف: «نتطلع كلجنة إلى وضع استراتيجية وبرامج، من أجل الارتقاء بالتحكيم السعودي، فإن عودة المقيم السعودي لتقييم مباريات الدوري السعودي ليس فقط لتقييم الحكام المحليين، بل نسعى أيضاً لتقييم الحكام الأجانب، إذ تم وضع خطة عمل للمعسكرات الخارجية والبرامج والدورات، وسيتم تقديمها للاتحاد السعودي لكرة القدم».

وقال جلال خلال لقائه بالمقيمين: «يتطلب العمل تعاون الجميع، ولا بد من إثبات وجودنا وحضورنا أمام أي تحديات، أو معوقات، وعلينا أن نتكاتف وتكون علاقتنا فيما بيننا أكثر من جيدة ونعمل كأسرة واحدة، خصوصاً أن هذا الموسم أصبح على وشك الانتهاء».

وتابع جلال: «الموسم قارب على الانتهاء، وأصبح في مرحلة حرجة بالنسبة للمقيمين، ونحتاج إلى مقيمين يمتلكون القوة والقدرة، من خلال حرصهم على الوجود في المباريات ودعم الحكام، وهذه الدورة هي إعداد للموسم الرياضي المقبل وهي فرصة للتعرف على الزملاء المقيمين ونوضح لهم خطة وآلية عمل اللجنة».
وقال: «يظل الحكام السعوديون هم الأساس، ونتطلع إلى منحهم الفرصة في قيادة مباريات كأس دوري الأمير محمد بن سلمان، وهذا بلا شك يحتاج إلى تضافر الجهود من الجميع».

وأضاف أن لجنة الحكام هي المسؤولة عن اختيار الحكام الأجانب، وكذلك هي المسؤولة عن تقنية الفيديو (الفار)، ونتطلع إلى الارتقاء بمستوى التحكيم السعودي خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه قال الحكم الدولي السابق مرعي العواجي: «لقد خرجنا من ورشة عمل دورة المقيمين بالعديد من الفوائد التي سيكون لها شأن كبير للارتقاء بمستوى التحكيم السعودي. وحقيقة رئيس اللجنة خليل جلال، يشكر على كل ما قدمه من عمل وجهد مع أعضاء اللجنة، فهو حريص كل الحرص على عودة التحكيم السعودي إلى الواجهة. ولعل ما ذكره من أهمية للمقيم، الذي يعتبر هو الهرم في اكتشاف الحكام النشء، الذين يعتبرون القاعدة الأساسية من أجل خلق جيل جديد من الحكام. وهو ربط بين الطرفين للوقوف على أحداث المباريات، وما يصاحبها من معلومات وتقارير تتمثل في اكتشاف المواهب وظهور حكام جيدين».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق