4/28/2019

شاموسكا: خماسية التعاون لن تتكرر .. جوميز: نحن شركاء في فشل زوران مع الهلال



أبدى البرازيلي بريكليس شاموسكا مدرب الهلال الجديد، سعادته بتدريب الفريق الأفضل في آسيا من وجهة نظره، مشيراً إلى أنه كان يرشح الهلال للتتويج بالدوري، واليوم هو من سيحاول الحصول عليه.

وكانت الإدارة الهلالية قد أسندت إلى شاموسكا مدرب الفيصلي قيادة الفريق لما تبقى من الموسم خلفاً للمدرب الكرواتي زوران ماميتش الذي تمت الإطاحة به عقب الخسارة الكبيرة من أمام التعاون 0-5 في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين يوم الجمعة.

وقال المدرب البرازيلي في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة: "سعيد بقيادة أفضل فريق في آسيا، وسأحاول استغلال الوقت بشكل مستمر بعد استلام الفريق قبل لقاء التعاون بـ 48 ساعة وذلك لوضع الطريقة المناسبة".

وأضاف المدرب البرازيلي:" المباراة الماضية كانت مختلفة، ويجب علينا أن نغير من صورة الفريق في مواجهة الغد، وسنلعب المباراة العاشرة هذا الشهر، ولكن سنحاول خلال هذه المباراة تحسين الصورة خصوصاً أني أملك إحصائيات كاملة عن جميع اللاعبين".

واختتم شاموسكا حديثه في المؤتمر الصحفي بقوله: " إبان إشرافي على فريق الفيصلي كنت في كل سؤال عن توقعي لبطل الدوري أرشح الهلال لأني أرى أنه الأقرب، واليوم أتواجد معه سعياً للمشاركة في ذلك الإنجاز.

من جانبه عبر الفرنسي بافيتمبي جوميز لاعب فريق الهلال الأول لكرة القدم، عن حزنه لرحيل الكرواتي زوران مدرب الفريق السابق، مشيراً أن اللاعبين شركاء في عدم نجاح المدرب المُقال.

وقال الفرنسي في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه أمام التعاون: "جمهور الهلال فقد دعمنا وقت الانتصارات والانكسارات،لاشك أننا كلاعبين نحزن على رحيل أي مدرب لأننا شركاء في عدم نجاحه".

وعن انخفاض مستواه في الفترة الماضية، قال: "نسبة تسجيلي للأهداف في البداية كانت قوية ثم انخفضت، وأنا من يتحمل هذا الانخفاض وأعدكم بأن نعود أقوى".

وبين جوميز أن الظروف أدت إلى تراجع الفريق بعد بدايته القوية، مشيراً أن فقدان أبرز اللاعبين بسبب الإصابة كان سبب في ذلك.

ويواجه الهلال نظيره التعاون، غدا، على ملعب جامعة الملك سعود، ضمن مباريات الجولة الـ28 من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، بعد يوم من إستعارة البرازيلي شاموسكا مدرب الفيصلي، الذي خلف الكرواتي زوران بعد خسارته من الفريق القصيمي بخمسة أهداف دون رد، في نصف نهائي كأس الملك، الجمعة الماضي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق